خاص – واعلم: تم أمس إطلاق شهادات الضمان العربية ™ ArabicSSL Certificates على الشبكة العالمية (الانترنت) هذا ماأعلنه مؤسس ورئيس هذه الخدمة السيد خالد فتال من لندن، المملكة المتحدة، على الموقع الالكتروني الخاص بالخدمة (https://www.ArabicSSL.net).
وقد صممت شهادات الضمان العربية ™ ArabicSSL Certificates لحل مشكلة مزمنة وقديمة، لا زلت منذ ظهرت الشبكة تؤرق أصحاب المواقع العربية الكبيرة، وخاصة تلك التي تقوم على التجارة الكترونية، وهي مشكلة، فضلاً عن أن توفير تقنيات حماية هذه المواقع تضمن أصالتها وتشفيرها بطرق معترف بها عالمياً.
وبما أن جميع متصفحات الانترنت العالمية المشهورة مثل متصفح مايكروسوفت (Internet Explorer)، موزيللا فايرفوكس (Mozilla Firefox)، جوجل كروم (Google Chrome)، سافاري (Safari) وغيرها تعترف بشهادات الضمان العربية (ArabicSSL™ Certificates ( وتشغلها بالشكل الصحيح، فأن استخدام هذهالشهادات وتشغيلها (ArabicSSL™ Certificates) ممكن في أي مكان في العالم.
وبهذا المناسبة، قال مؤسس ورئيس شهادات الضمان العربية ™ ArabicSSL Certificates ومؤسس ورئيس مجموعة الانترنت المتعددة اللغات www.MLiGRP.com السيد خالد فتال: "هذه خطوة مهمة على طريق جعل الشبكة العالمية (الإنترنت) العربية أكثرثقة وأماناً من أجل النهوض بخدمات التجارة الالكترونية والبيع والشراء عبر الشبكة العالمية. وعلى الرغم من النمو السريع في استخدام الشبكة في العالم العربي والزيادة المطردة في أعداد المستعملين لهذه الشبكة العملاقة في العالم العربي، إلا أن النسبة الكبرى من المواقع الالكترونية العربية والمستخدمين العرب لا يثقون بضمان عمليات الشراء والبيع الإلكترونية ، محلياً وعالمياً"
وأضاف السيد فتال قائلاً "السبب الرئيسي من وراء إطلاق شهادات الضمان العربية ™ArabicSSL Certificates هو زيادة أمن المواقع الالكترونية العربية حيث أن النسبة الكبرى من المواقع الحالية غير مصدقة أمنياً من خلال شهادات ضمان أصلية معترف بها. ، إضافة إلى ذلك هناك جهل كبير بأهمية هذه الشهادات ودورها في زيادة أمن المواقع الالكترونية، وبالتالي زيادة استخدام الشبكة لغايات تتعدى التصفح بل للبريد الالكتروني واستخدام الخدمات الصوتية والتجارة الالكترونية والدفع المالي الالكتروني".
ويقول مراسل الوكالة العربية للأخبر العلمية، إن المواقع التي تحصل على شهادات الضمان تضمن أمن المعلومات التي تصدر عنها وتصل إليها عبر الشبكة، بحيث لا يطلع عليها أي طرف ثالث، وذلك من خلال آلية تشفير خاصة يتم تزويد المواقع الحاصلة على هذا الشهادات بها، وهو أمر ضزوري جداً للبوابات الكبيرة على الشبكة، وخاصة تلك التي تقدم خدمات البريد الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.
المصدر: الوكالة العربية للأخبار العلمية